سركيس وتامار دياربي يزوران استراليا: الرب هو مَنْ دعاني


في زيارة استمرت ثلاثة أسابيع جال القس سركيس دياربي وزوجته المرنمة تامار دياربي لنشر كلمة الله وإعلان مجد الرب، فبدأ بملبورن ثم سيدني حيث ألقى عظات روحية وخدم خدمة الترنيم.

القس سركيس دياربي راعي كنيسة في بروكلين بأميركا، صاحب الموال الروحي والكلمة الشجية واللحن الذي يدخل إلى القلب بلا استئذان زار المؤسسة الإعلامية للشرق الأوسط في استراليا يوم الجمعة الماضي لتلقاه كاميرات المؤسسة في برنامج «فيما نتفق» وكان عنوان الحلقة (ترنيمة واختبار).

وكان دياربي يروي اختبارات ترانيمه الروحية، وافصح عن سر حبه للموال وكيفية تأثيره على الإحساس العربي.

وتم عرض مقتطفات من ترانيمه الرائعة وقام بالصلاة لكل أسرة المؤسسة، وكان ثمر زيارته للمؤسسة جلياً على وجوه الأفراد وكان جوا روحياً مخيماً في مكاتب المؤسسة.

ويوم الأحد كان لقاء روحي في الكنيسة المعمدانية ببانكستاون، حيث كان حضور هائل روت فيه الأخت تامار دياربي اختبارها مع الرب وكيف التقت بالمسيح الـذي  غيّر حياتها، ثم كانت هناك مشاركة من الأخت المرنمة فاديا بزي التي لمس صوتها العذب قلوب الحاضرين، ثم اعتلى القس دياربي المنبر وبدأ في الترنيم بمصاحبة فريق الكنيسة الموسيقي وكانت هتافات عظيمة بترانيمه الجميلة.

ثم قرأ دياربي مقطعاً من الكتاب المقدس وألقى عظة جميلة كانت سبب تعزية لأناس وسبب تبكيت لآخرين قادهم إلى التوبة، وكان مجد الرب في المكان ويلّم الكثيرون حياتهم للمسيح وتجددت حياتهم.

وفي اليوم التالي أقام السيد والي وهبه رئيس التجمع المسيحي مأدبة غداء على شرف سركيس وتامار دياربي في بانكستاون سبورتس كلوب للتعبير عن مدى فرحة الجاليات العربية بتشريفهما وخدماتهما، وتخلل الغداء نقاش حول بعض الموضوعات الكتابية والخطط القادمة في مجال الخدمة لسركيس وتامار.

وغادر دياربي وزوجته تامار استراليا فجر اليوم تاركاً بصمات روحية لا تُنسى ونأمل أن نراه عن قريب.

فليبارك الرب خدمتهما ويثمر بهما في كل مكان يذهبان إليه.